استقبل وقف الرحمة الخيري في لبنان شهر رمضان المبارك بجهود إغاثية واسعة، حيث تم تقديم أكثر من 4000 حصة رمضانية مقدمة من جمعية الرحمة العالمية الكويتية، وُزعت بين عكار وطرابلس والضنية في الشمال وبيروت العاصمة وعرسال في البقاع وإقليم الخروب في جبل لبنان وصيدا في الجنوب. كما تميز الوقف بإطلاق أكثر 6000 وجبات رمضانية باردة وهي وجبات معدة للطبخ، بحيث تحتوي على كافة احتياجات الأسر المتعففة لإعداد وجبة إفطار متكاملة تضم اللحم أو الدجاج والارز والخضار والزيت وذلك بحسب مكونات الوجبة المقترحة والمجدولة على أيام الشهر المبارك، ما يتيح للأسرة طهوها حسب رغبتها وذوقها والتمتع بوجبة طازجة وساخنة بشكل يومي. وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس وقف الرحمة الخيري الأستاذ “غسان حبلص” إن توزيع السلال الغذائية والوجبات الرمضانية الباردة، يأتي في إطار الجهود المبذولة لمساعدة الأسر المتضررة من آثار الانهيارالمالي في لبنان وتوقف مصادر الأرزاق إلى جانب معاناة اللجوء السوري. وأثنى “حبلص” على الدور الكبير الذي تقدمه جمعية الرحمة العالمية والمجتمع الكويتي الذي يمتاز بحبه للخير ومساعدة الأسر المحتاجة والمتعففين من الإخوة اللبنانيين واللاجئين السوريين في لبنان، وتخفيف وطأة المأساة عنهم، مؤكدًا على سوء أوضاع الإخوة اللبنانيين وحاجتهم الماسة إلى المساعدات في ظل إنهيار العملة اللبنانية وتدهور الأوضاع الإقتصادية في لبنان بشكل غير مسبوق.




















